الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب بيع الأصول والثمار .

الأصول جمع أصل ، وهو ما يتفرع غيره عليه ، وقيل : هو المحتاج إليه ، وقيل غير ذلك ، والأصول هنا الأشجار والأرضون ، والثمار : جمع ثمر ، كجبل وجبال ، وواحد الثمر ثمرة ، وجمع الثمار ثمر ، ككتاب وكتب ، وجمع الثمر أثمار ، كعنق وأعناق ، فثمرة ثم ثمر ثم ثمار ثم ثمر ثم أثمار ، فهو : رابع جمع .

" كالسلاليم "

واحدها سلم بضم السين وفتح اللام ، وهو المرقاة والدرجة عن ابن سيده ، قال : ويذكر ويؤنث ، وأنشد لابن مقبل :


لا يحرز المرء أحجاء البلاد ولا تبنى له في السماوات السلاليم

.

احتاج فزاد الياء ، وقال الجوهري : السلم واحد السلاليم .

" والخوابي "

واحدتها خابية ، قال الجوهري : وهو الحب [ الذي هو الزير ] وأصله الهمز ، إلا أن العرب تركت همزه .

" والرحا "

هي الطاحونة ، وهي مؤنثة ، والألف منقلبة من الياء ، تقول : هما الرحيان ، وتمد ، فيقال : رحاء ، ورحاءان ، وأرحية ، ورحوت الرحا ، ورحيتها إذا أدرتها .

[ ص: 243 ] " من الكنز "

الكنز المال المدفون ، وقد كنزه يكنزه : إذا دفنه .

" والبكرة والقفل "

البكرة : التي يستقى عليها بسكون الكاف وفتحها ، لغة ، حكاها صاحب المشارق .

والقفل ، بضم القاف : الآلة المعروفة ، وبالفتح الفعل ، يقال : قفل الباب وأقفله ، وهي إغلاقه .

" والرطبة " .

تقدم في الشروط في البيع .

" والجزة الظاهرة "

الجزة ، بكسر الجيم : ما تهيأ لأن يجز ، عن ابن سيده ، والجزة بالفتح المرة .

" إلى الحصاد "

الحصاد بفتح الحاء وكسرها : قطع الزرع ، يقال : حصد يحصد ويحصد .

" نخلا مؤبرا "

أبر النخل يأبره أبرا ، والاسم : الإبار ، فهو آبر ، والنخل مأبور ، وأبر ، بتشديد الباء ، تأبيرا ، فهو مؤبر ، وأصل الإبار : التلقيح ، وهو : وضع الذكر في الأنثى ، وفسره المصنف - رحمه الله - بالتشقق ، وهو لا يكون حتى يتشقق الطلع ، وهو وعاء العنقود ، ولما كان الحكم متعلقا بالظهور بالتشقق بغير خلاف ، فسر التأبير به ، فإنه لو انشق طلعه ولم يؤبر كانت الثمرة للبائع .

" إلى الجداد "

الجداد بفتح الجيم وكسرها بالدال والذال المهملة والمعجمة ، عن ابن سيده ، كله صرام النخل .

" ثمر باد "

أي : ظاهر .

" كالعنب "

هو بكسر العين ، ويقال له : العنباء بالمد .

" والتوت "

هو بتاءين مثناتين ، ويقال : بالمثلثة أخيرا ، حكى ذلك الإمام أبو عبد الله بن مالك في كتاب وفاق الاستعمال ، ونقله غيره ، ونفاه الجوهري ، وقول المثبت مقدم على نفيه .

[ ص: 244 ] " من نوره "

النور ، بفتح النون : الزهر على أي لون كان ، وقيل : النور ما كان أبيض ، والزهر ما كان أصفر .

" كالمشمش "

هو بكسر الميمين ، ونقل فتحهما عن أبي عبيد .

" من أكمامه "

واحدها كم ، وهو الغلاف ، وقوله تعالى : ذات الأكمام [ الرحمن : 12 ] أي : ذات الغلف عن الضحاك ، وأكثر ما يستعمل في وعاء الطلع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث