الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تقديم المتن على السند

تقديم المتن على السند


665 . وسبق متن لو ببعض سند لا يمنع الوصل ولا أن يبتدي      666 . راو كذا بسند فمتجه
وقال : خلف النقل معنى يتجه      667 . في ذا كبعض المتن قدمت على
بعض ففيه ذا الخلاف نقلا

التالي السابق


إذا قدم الراوي الحديث على السند ، كأن يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كذا وكذا ، أخبرنا به فلان ، ويذكر سنده ، أو قدم بعض الإسناد مع المتن على بقية السند كأن يقول : روى عمرو بن دينار عن جابر ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كذا وكذا ، أخبرنا به فلان ، ويسوق سنده إلى عمرو ، فهو إسناد متصل لا يمنع ذلك الحكم باتصاله ، ولا يمنع ذلك كمن روى كذلك أي تحمله من شيخه كذلك أن يبتدئ بالإسناد جميعه ، أولا ، ثم يذكر المتن كما جوزه بعض المتقدمين من أهل الحديث ، قال ابن الصلاح : "وينبغي أن يكون فيه خلاف نحو الخلاف في تقديم بعض المتن على بعض ، فقد حكى الخطيب : المنع من ذلك ، على القول بأن الرواية على المعنى لا تجوز ، والجواز على القول بأن الرواية على المعنى تجوز ولا فرق بينهما في ذلك" .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث