الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الوكالة عقد جائز من الطرفين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فصل ( والوكالة عقد جائز من الطرفين ) لأنها من جهة الموكل إذن ومن جهة الوكيل بذل نفع ، وكلاهما جائز ( تبطل بفسخ أحدهما ) أي وقت شاء لعدم لزومها لما تقدم ( فلو قال ) الموكل ( لوكيله : كلما عزلتك فقد وكلتك فهي الوكالة الدورية ) لأنها تدور مع العزل ، فكلما عزله عاد وكيلا .

( وهي ) أي الوكالة الدورية ( صحيحة ) لأن تعليق الوكالة صحيح كما تقدم ( وانعزل ) الوكيل في الوكالة الدورية ( ب ) قول الموكل : عزلتك و ( كلما وكلتك فقد عزلتك فقط ) أي دون عزلتك فلا ينعزل بها .

( وهي ) أي مقالته كلما وكلتك فقد عزلتك ( فسخ معلق بشرط ) وهو التوكيل والفسخ المعلق صحيح كما تقدم وعلى هذا : فلا يصير وكيلا إذا وكله بعد العزل الدوري لأنه متى صار وكيلا انعزل ذكر معناه في شرح المنتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث