الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


1682 باب الادلاج من المحصب

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان جواز الادلاج من المحصب، وأصل الادلاج الادتلاج، فقلبت التاء دالا، وأدغمت الدال في الدال فصار الادلاج بتشديد الدال، وهو السير في آخر الليل، وأما الإدلاج بسكون الدال فهو السير في أول الليل، وهكذا وقع في رواية أبي ذر، والصواب التشديد؛ لأن المراد هنا هو السير في آخر الليل، لأن المقصود هو الرحيل من مكان المبيت بالمحصب سحرا، وقد ذكرنا أن المحصب هو الأبطح، ويسمى البطحاء أيضا.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث