الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1708 (باب من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة)

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان من أسرع ناقته، قال الكرماني: أصله: أسرع بناقته، فنصب بنزع الخافض منه. وقال الإسماعيلي: أسرع ناقته ليس بصحيح، والصواب: أسرع بناقته، يعني لا يتعدى بنفسه، وإنما يتعدى بالباء. قلت: كل منهما ذهل عما قاله صاحب المحكم: إن "أسرع" يتعدى بنفسه، ويتعدى بالباء، ولم يطلعا على ذلك، فأوله الكرماني بما ذكره، وخطأه الإسماعيلي، فلو وقفا على ذلك لما تعسفا، وفي بعض النسخ: باب من يسرع ناقته، بلفظ المضارع.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث