الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إذا أهدى للمحرم حمارا وحشيا حيا لم يقبل

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1729 (باب إذا أهدى للمحرم حمارا وحشيا حيا لم يقبل)

التالي السابق


أي: هذا باب يذكر فيه إذا أهدى الحلال للمحرم حمارا وحشيا. قوله: (حيا) صفة لحمار بعد صفة، وليست هذه الصفة بموجودة في أكثر النسخ، وقال بعضهم: كذا قيده في الترجمة بكونه حيا، وفيه إشارة إلى أن الرواية التي تدل على أنه كان مذبوحا موهومة. انتهى. قلت: لم يذكر هذا القيد في حديث الباب صريحا، ولكن قوله: (أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا) يحتمل أن يكون هذا الحمار حيا، ويحتمل أن يكون مذبوحا، ولكن مسلما صرح في إحدى رواياته عن الزهري: من لحم حمار وحش. وفي رواية منصور عن الحكم: " أهدى رجل حمار وحش"، وفي رواية شعبة عن الحكم: " عجز حمار وحش يقطر دما"، وفي رواية زيد بن أرقم: " أهدي له عضو من لحم صيد"، وهذه الروايات كلها تدل على أن الحمار غير حي، فكيف يقول هذا القائل: وفيه إشارة إلى أن الرواية التي تدل على أنه كان مذبوحا موهومة؟! قوله: (لم يقبل) بمعنى لا يقبل.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث