الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في قتال الخوارج

جزء التالي صفحة
السابق

باب في قتال الخوارج

4763 حدثنا محمد بن عبيد ومحمد بن عيسى المعنى قالا حدثنا حماد عن أيوب عن محمد عن عبيدة أن عليا ذكر أهل النهروان فقال فيهم رجل مودن اليد أو مخدج اليد أو مثدون اليد لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قال قلت أنت سمعت هذا منه قال قال إي ورب الكعبة

التالي السابق


( عن عبيدة ) بفتح العين هو السلماني ( ذكر أهل النهروان ) قال في شرح القاموس : النهروان بفتح النون وتثليث الراء وبضمتها ثلاث قرى أعلى وأوسط وأسفل هن بين واسط وبغداد وكان بها وقعة لأمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - مع الخوارج . انتهى .

( مودن اليد ) بضم الميم وإسكان الواو وفتح الدال ويقال بالهمز وبتركه أي ناقص اليد ( أو مخدج اليد ) هو على وزن ما قبله ومعناه ( أو مثدون اليد ) بفتح الميم وثاء مثلثة ساكنة وهو صغير اليد مجتمعها كثندوة الثدي وكان أصله مثنود ، فقدمت الدال على النون كما قالوا جبذ وجذب كذا قال النووي . وكلمة للشك ( لولا أن تبطروا ) من البطر وهو شدة الفرح أو الطغيان عند النعمة ، أي لولا خوف البطر منكم بسبب الثواب الذي أعد لقاتليهم فتعجبوا بأنفسكم خبرتكم ( لنبأتكم ) أي أخبرتكم ( على لسان محمد ) متعلق بوعد ( قال ) أي عبيدة ( قلت أنت ) أي يا علي ( منه ) أي من محمد صلى الله عليه وسلم .

قال المنذري : وأخرجه مسلم وابن ماجه . وعبيدة بفتح العين المهملة وكسر الباء الموحدة والسلماني بفتح السين المهملة وسكون [ ص: 92 ] اللام وفتح الميم وبعد الألف نون وياء النسب منسوب إلى سلمان بطن من مراد ، ومنهم من يجر اللام وفي العرب سلمان غير هذا .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث