الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                صفحة جزء
                [ ص: 277 ] فالصلح بعد الصلح باطل ، كما في جامع الفصولين

                [ ص: 277 ]

                التالي السابق


                [ ص: 277 ] قوله : فالصلح بعد الصلح باطل إلخ . يعني إذا كان الصلح على سبيل الإسقاط كما في الخلاصة قبيل الثالث من البيوع أن المراد به الصلح الذي هو إسقاط ، أما إذا كان الصلح عن عوض ثم اصطلحا على عوض آخر فالثاني هو الجائز ولا يفسخ الأول كالبيع




                الخدمات العلمية