الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج النوم التكاسلي وعدم التركيز
رقم الإستشارة: 18489

5464 0 379

السؤال

أنا ـ ولله الحمد ـ متفوقة في دراستي ولكنني أعاني من عدة أشياء:
أولها: فقدان التركيز والنسيان بشكل غير طبيعي، وصدقني لا أفكر إلا في الدراسة فقط وبالمادة التي أذاكرها، إنني أعاني وبشدة من هذه المشكلة.

المشكلة الثانية: النوم، فعندما أقبل على الدراسة حتى لو كنت قد نلت قسطاً كافياً من النوم تجدني بمجرد أن أفتح الكتاب أبدأ في التثاؤب، وأشعر برغبة غير طبيعية للنوم، لا أعلم لماذا؟! أتساءل دائماً ما السبب؟ نلت قسطاً كافياً من النوم، إذن أين الثغرة؟ أين هي المشكلة؟ أكاد أجن فهذا هو السبب الرئيسي في ضياع وقتي، فبالنوم يضيع الوقت، وبالتالي لا أستطيع أن أكمل المادة التي سأمتحن فيها.

جربت كل الطرق ولكن كل المحاولات باءت بالفشل: نمت نوماً كافياً، شربت شاياً، قهوة، لا أعلم ماذا أفعل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سحر حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،

من أكبر المنشطات للإنسان أن يحدد ويعرف هدفه، ويسعى للحصول إلى ذلك الهدف مهما كانت العوائق، وأنتِ والحمد لله الهدف بالنسبة لك واضح، وهو التحصيل الدراسي، والتخرج مع التفوق، فأرجو حين تشعرين بالرغبة في النوم، أو قلةٍ في التركيز أن تتذكري هذه الأهداف، وستكون داعمة جداً بالنسبة لك .

كثير من حالات القلق، خاصةً ما يعرف بالقلق المقنع، ربما تُضعف من تركيز الإنسان، وفي حالاتٍ نادرة يلجأ الإنسان إلى ما يعرف بالنوم التكاسلي وليس النوم الصحي .

أرى من أفيد الأشياء بالنسبة لك هي ممارسة الرياضة الصباحية، وتجنب النوم في أثناء النهار، وتثبيت وقت النوم الليلي، كأن يكون مثلاً حوالي الساعة التاسعة أو العاشرة، ثم الاستيقاظ مبكراً، والاستفادة من الوقت بعد صلاة الفجر للاستذكار .

تناول القهوة يُعتبر مفيداً جداً، فقط أوصي أن يكون في وقت الصباح والعصر، وليس ليلاً.

إذا كنت تحسين فعلاً بأنك قلقة، فيمكن أن تُجري أيضاً تمارين استرخاء بسيطة، فهذه سوف تساعدك كثيراً.

أما بالنسبة لعدم التركيز، فالتوجيهات التي ذكرناها تُساعد أيضاً في تحسين تركيز الإنسان، ويمكن أن نضيف لها أن تتناولي أحد الأدوية البسيطة المضادة للقلق مثل (فلونكسول)، والجرعة هي ربع مليجرام صباح وعصراً.

هناك أدوية ذُكر أنها محسنة للتركيز، مثل الدواء الذي يُعرف باسم (NOOTROPIL) إلا أنها ليست ذات فائدة كبيرة .

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً