الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الضرر الذي يسوغ معه إجراء جراحة تجميلية
رقم الفتوى: 182129

  • تاريخ النشر:الأحد 5 شعبان 1433 هـ - 24-6-2012 م
  • التقييم:
2626 0 180

السؤال

قرأت ما تقدم منكم من فتاوى عن عمليات تجميل الأنف وأفتيتم بجوازها لإزاله ضرر لا للحسن، فما المقصود بالضرر؟ وإذا كان الضرر هو عامل نفسي وكان تجمليها عن طريق بنج موضعي وليس تغييرا كاملا في الشكل، بل مجرد تحسين؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الضرر النفسي بسبب خروج شكل العضو عن طوره المعتاد وخلقته المعهودة، بحيث يلفت النظر ويصل إلى حد التشويه المشين ـ فإنه يدخل في حيز الأضرار المعتبرة التي جاءت الشريعة بنفيها وإزالتها، وعندئذ يرخص لصاحبها في إجراء ما يعود به العضو إلى حد الاعتدال، لا طلباً لزيادة الحسن والجمال، وراجع في ذلك الفتويين رقم: 117029، ورقم: 122224.

ولمزيد الفائدة يمكن الاطلاع على الفتويين رقم:: 181443، ورقم: 177427.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: