الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

جزء صفحة
13883 - حَدِيثُ : قُدْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَقْبٍ مِنْ تِيكَ النِّقَابِ ، فَقَالَ : أَلَا تَرْكَبُ يَا عُقَيْبُ ؟ فَأَشْفَقْتُ أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةً ... الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ ذِكْرُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ . خز فِي الصَّلَاةِ : ثَنَا أَبُو عَمَّارٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ ، قَالَا : ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْهُ ، بِهِ . وَعَنْ أَبِي الْخَطَّابِ ، عَنِ الْوَلِيدِ ، نَحْوَهُ . وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، وَعَنْ عَبْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ ، كِلَاهُمَا عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، نَحْوَهُ . وَعَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمُوَفَّقِ ، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُقْبَةَ ، بِبَعْضِهِ : فِي ذِكْرِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَصَلَاتُهُ بِهِمَا فِي الصُّبْحِ . لَيْسَ فِي سَمَاعِنَا . قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : أَصْحَابُنَا يَقُولُونَ : الثَّوْرِيُّ أَخْطَأَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . حب فِي الرَّابِعِ وَالثَّلَاثِينَ مِنَ الْخَامِسِ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى الْعَابِدُ ، بِصَيْدَا ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا سُفْيَانُ ، بِهِ . كم فِي الصَّلَاةِ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، بِهِ . وَقَالَ : تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، وَهُوَ ثِقَةٌ مُعْتَمَدٌ ، وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، بِهِ مُطَوَّلًا . رَوَاهُ أَحْمَدُ : ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، ثَنَا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، بِهِ . وَعَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، بِهِ . وَعَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، نَحْوَهُ . وَأَتَمَّ مِنْهُ . وَفِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ : أَنَّهُ أَرْكَبَهُ هُنَيَّةً ، وَفِي آخِرِهِ : اقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَقُمْتَ . ثَنَا هَاشِمٌ ، ثَنَا لَيْثٌ . وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ التُّجِيبِيِّ أَسْلَمَ ، عَنْ عُقْبَةَ ، بِلَفْظِ : اتَّبَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ رَاكِبٌ وَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَقْرِئْنِي مِنْ سُورَةِيُوسُفَ فَقَالَ : لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ . وَعَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، بِهِ ، نَحْوَهُ ، وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَيْوَةَ ، وَابْنِ لَهِيعَةَ ، كِلَاهُمَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، بِهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية