الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

جزء صفحة
4882 حَدِيثُ : أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَعَهُ ، فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ فَقَالَ : أَعَرَفْتَ عِفَاصَهَا ؟ . . الْحَدِيثَ . مَالِكٌ فِي الْأَقْضِيَةِ مِنَ (الْمُوَطَّأِ) : عَنْ رَبِيعَةَ . وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ : عَنْ مَالِكٍ . جا فِي الْبُيُوعِ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ ، أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ أَخْبَرَهُمْ ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِسِ ، ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُمْ ، عَنْ يَزِيدَ ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْهُ بِهِ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا سُفْيَانُ بِهِ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ أَخْبَرَهُمْ ، حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، بِمَعْنَاهُ . (عه) فِي الْأَحْكَامِ : ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ . وَعَنْ أَبِي دَاوُدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَهَارُونُ . وَعَنْ مَسْرُورِ بْنِ نُوحٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ . وَعَنْ مَهْدِيِّ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ دُحَيْمٍ ، أَرْبَعَتُهُمْ عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ . وَعَنْ يُوسُفَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، قَالَا : ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ، بِهِ . وَعَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ شُيُوخِهِ بِهِ . وَعَنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الشَّافِعِيِّ . وَعَنِ الصَّغَانِيِّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى ، كِلَاهُمَا عَنْ مَالِكٍ ، بِهِ . وَعَنْ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ قُتَيْبَةَ . وَعَنْ يُوسُفَ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، قَالَا : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، بِهِ . وَعَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ . وَعَنِ الْغَزِّيِّ ، عَنِ الْفِرْيَابِيِّ ، قَالَا : ثَنَا سُفْيَانُ ، بِهِ . وَعَنْ نَصْرِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ أَبِي ثَلْجَةَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ . وَعَنْ بِشْرِ بْنِ مُوسَى ، عَنِ الْحُمَيْدِيِّ . وَعَنْ أَبِي دَاوُدَ بْنِ سَيْفٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ يَزِيدَ ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، مُرْسَلًا . قَالَ يَحْيَى : أَسْنَدَهُ لِي رَبِيعَةُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ سُفْيَانُ : فَسَأَلْتُهُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَكُنْتُ أَكْرَهُ مُجَالَسَتَهُ لِلرَّأْيِ ، وَلَوْلَا أَنَّهُ أَسْنَدَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ مَا سَأَلْتُهُ . وَعَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى ، وَرَبِيعَةَ مَعًا ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ زَيْدٍ ، بِهِ . وَعَنِ ابْنِ الْجُنَيْدِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى السَّابِرِيِّ ، كِلَاهُمَا عَنِ الْقَعْنَبِيِّ . وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ الصَّوْمَعِيِّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، زَادَ ابْنُ الْجُنَيْدِ : وَعَنْ رَبِيعَةَ ، بِهِ . طح فِي اللُّقَطَةِ : عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَمَالِكٌ ، وَسُفْيَانُ . وَعَنْ رَوْحِ بْنِ الْفَرَجِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَهْمِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، كُلُّهُمْ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، زَادَ سُلَيْمَانُ : وَعَنْ رَبِيعَةَ ، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ قَعْنَبٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ . وَعَنِ ابْنِ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ ، عَنْ رَبِيعَةَ . وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ اللَّهَبِيُّ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ ، بِهِ . حب فِي الثَّانِي عَشَرَ مِنَ الْأَوَّلِ : أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا مَالِكٌ بِهِ . وَعَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَحِيرٍ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ . وَعَنِ الضَّحَّاكِ ، فَرَّقَهُمَا بِسَنَدَيْهِمَا . وَعَنْ أَبِي يَعْلَى ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَحْدَهُ ، نَحْوَهُ ، وَأَعَادَهُ فِي الثَّالِثِ وَالْمِائَةِ مِنَ الثَّانِي : عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِدْرِيسَ ، بِهِ . قط فِي الْأَحْكَامِ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَهْمِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَرَبِيعَةُ ، بِهِ . وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَرَبِيعَةَ ، بِهِ . رَوَاهُ أَحْمَدُ : عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ بِهِ . وَثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ يَزِيدَ ، نَحْوَهُ ، قَالَ يَحْيَى : أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ أَنَّهُ قَالَ : عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْهُ بِهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية