وهب يقرأ نقش حجر
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر الأزدي قال: حدثنا قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ابن إدريس قال: حدثنا أبو زكريا التيمي قال: بينما في المسجد الحرام إذ أتي بحجر منقور فطلب من يقرأه، فأتي سليمان بن عبد الملك بوهب بن منبه فقرأه فإذا فيه: ولرغبت في [ ص: 706 ] الزيادة من عملك، ولقصرت عن حرصك وحيلك، وإنما يلقاك غدا ندمك، لو قد زلت بك قدمك، وأسلمك أهلك وحشمك، فبان منك الولد القريب، ورفضك الوالد والنسيب، فلا أنت إلى دنياك عائد، ولا في حسناتك زائد، فاعمل ليوم القيامة، قبل الحسرة والندامة. قال: فبكى ابن آدم، إنك لو أبصرت قليل ما بقي من أجلك لزهدت في طول أملك، سليمان.