حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثني أحمد بن صدقة، قال: أخبرني محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرني إبراهيم بن سلام، قال: كان يعمل الفخار، وكان أبو العتاهية معتوها، وكان يعرف أبو العتاهية بإبراهيم المجنون، قال: فجاء إنسان يوما فصاح: أين إبراهيم المجنون؟ فقال أبو العتاهية:
[ ص: 169 ]
لا ذنب إن كان ذا جنونا كذا أراد الله أن أكونا
وانطلق يقول الشعر واشتهر به وبإحسانه فيه.