شكر ورد عليه
حدثنا محمد بن الحسن بن زياد المقري ، قال : حدثنا قال : أخبرني القاضي أبو خليفة محمد بن الفتح السياري .
قال : بالكوفة في بعض شوارعها ، فأخذني بطني فلم أدر ما أصنع ، إذ رأيت خصيا على باب كبير ، فقلت : أصلحك الله ، هل من موضع أبول فيه ؟ فقال لي : ادخل ، فدخلت فإذا دار كبيرة قوراء ، في وسطها بستان ، فرأيت عينا من ثقب في الستارة ، ووجها لا ينبغي أن يكون أحسن منه ، فلما قضيت حاجتي ، قلت في نفسي : إن كان مع هذا الوجه الحسن براعة لسان فهو غاية ، فقلت وأنا خارج لأسمعها : أحسن الله لكم ، وبارك عليكم ، وتولى مكافأتكم بالحسنى ، فقالت مسرعة : وأنت ، فبارك الله عليك وأحسن إليك ، فما رأينا خارئا أشكر منك ، فأفحمتني . اجتزت