الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
سمى الله المستهزئ جاهلا  

حدثنا يعقوب بن محمد بن صالح الكريري، قال: حدثني عبد الجليل ابن الحسين، قال: كان مما عرف عن أحمد بن المعذل وهو صبي له ذؤابة في مجلس أبي عاصم، ومر لأبي عاصم حديث فيه فقه، فقال أحمد: إنه مما ألقح إلينا عن مالك بن أنس في هذا الخبر، فسمع أبو عاصم، فقال: لا زرعك الله، فخجل أحمد، فلما كان المجلس الثاني مر لأبي عاصم حديث فيه فقه، فقال: أين أنت يا منقوص؟ أنس ألقح إليكم عن مالك، قال: فخجل أحمد ثم وثب، فقال: يا أبا عاصم! إن الله خلقك جدا فلا تهزلن، فإن الله عز وجل سمى المستهزئ في كتابه جاهلا فقال: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قال: فخجل أبو عاصم وكان لا يحدث حتى يحضر أحمد فيقعده إلى جنبه.

التالي السابق


الخدمات العلمية