الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
تعليق وشرح

قال القاضي: الذي حكي عن الأحوص في هذا الخبر من سعيه في أمر اللهبي والكذب عليه وإضافة ما ليس فيه إليه من ألأم الأخلاق وأفحشها، وأقبح المذاهب وأوحشها،

[ ص: 658 ] وفاعله متعرض لما وعد الله من فعله من عذابه وأليم عقابه، وقد مضى فيما تقدم من مجالسنا هذه ذكر قصة بني أبيرق ورميهم بفعلهم من هو بريء منه، وإن الله تعالى أنزل في ذلك: ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا  وقوله في عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح: " الذي حمت لحمه الدبر " لما قتل أراد المشركون أخذه، وكان قد دعا الله تعالى أن لا يمسه مشرك، فأرسل الله تعالى الدبر فأحاطت بهم وحمته فلم يصلوا إليه، فلما جاء الليل أرسل الله سيلا فاحتمله من الوادي وفاتهم، ولقتله قصة أنا ذاكرها:

التالي السابق


الخدمات العلمية