الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          ن ز ل : ( النُّزْلُ ) بِوَزْنِ الْقُفْلِ مَا يُهَيَّأُ لِلنَّزِيلِ وَالْجَمْعُ ( الْأَنْزَالُ ) . وَ ( النُّزْلُ ) أَيْضًا الرَّيْعُ ، يُقَالُ : طَعَامٌ كَثِيرُ النُّزْلِ وَ ( النَّزَلِ ) بِفَتْحَتَيْنِ . وَ ( الْمَنْزِلُ ) الْمَنْهَلُ وَالدَّارُ . وَ ( الْمَنْزِلَةُ ) مِثْلُهُ . وَالْمَنْزِلَةُ أَيْضًا الْمَرْتَبَةُ لَا تُجْمَعُ . وَ ( اسْتُنْزِلَ ) فُلَانٌ أَيْ حُطَّ عَنْ مَرْتَبَتِهِ . وَ ( الْمُنْزَلُ ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الزَّايِ ( الْإِنْزَالُ ) ، تَقُولُ : ( أَنْزِلْنِي ) مُنْزَلًا مُبَارَكًا . وَ ( الْمَنْزَلُ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالزَّايِ ( النُّزُولُ ) وَهُوَ الْحُلُولُ ، تَقُولُ : ( نَزَلَ ) يَنْزِلُ ( نُزُولًا ) وَ ( مَنْزَلًا ) . وَ ( أَنْزَلَهُ ) غَيْرُهُ وَ ( اسْتَنْزَلَهُ ) بِمَعْنًى . وَ ( نَزَّلَهُ تَنْزِيلًا ) . وَ ( التَّنْزِيلُ ) أَيْضًا التَّرْتِيبُ . وَ ( التَّنَزُّلُ ) الْنُّزُولُ فِي مُهْلَةٍ . وَ ( النَّازِلَةُ ) الشَّدِيدَةُ مِنْ شَدَائِدِ الدَّهْرِ تَنْزِلُ بِالنَّاسِ . وَ ( النَّزْلَةُ ) كَالزُّكَامِ ، يُقَالُ : بِهِ نَزْلَةٌ وَقَدْ نُزِلْ بِضَمِّ النُّونِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى . قَالُوا : مَرَّةً أُخْرَى . وَ ( النَّزِيلُ ) الضَّيْفُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا قَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ مِنْ نُزُولِ النَّاسِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، يُقَالُ : مَا وَجَدْنَا عِنْدَكُمْ نُزُلًا .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية