الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          ح ر م : ( الْحُرْمُ ) بِوَزْنِ الْقُفْلِ الْإِحْرَامُ . قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَلِّهِ وَحُرْمِهِ " أَيْ عِنْدَ إِحْرَامِهِ . وَ ( الْحُرْمَةُ ) مَا لَا يَحِلُّ انْتِهَاكُهُ وَكَذَا ( الْمَحْرُمَةُ ) بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا وَقَدْ ( تَحَرَّمَ ) بِصُحْبَتِهِ . وَ ( حُرْمَةُ ) الرَّجُلِ ( حَرَمُهُ ) وَأَهْلُهُ . وَرَجُلٌ ( حَرَامٌ ) أَيْ ( مُحْرِمٌ ) وَالْجَمْعُ ( حُرُمٌ ) مِثْلُ قَذَالٍ وَقُذُلٍ . وَمِنَ الشُّهُورِ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ أَيْضًا وَهِيَ : ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبٌ ثَلَاثَةٌ سَرْدٌ وَوَاحِدٌ فَرْدٌ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ لَا تَسْتَحِلُّ فِيهَا الْقِتَالَ إِلَّا حَيَّانِ خَثْعَمُ وَطَيِّئٌ فَإِنَّهُمَا كَانَا يَسْتَحِلَّانِ الشُّهُورَ . وَ ( الْحَرَامُ ) ضِدُّ الْحَلَالِ وَكَذَا ( الْحِرْمُ ) بِالْكَسْرِ وَقُرِئَ : " وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا " وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : مَعْنَاهُ وَاجِبٌ . وَ ( الْحِرْمَةُ ) بِالْكَسْرِ الْغُلْمَةُ وَفِي الْحَدِيثِ : " الَّذِينَ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ تُبْعَثُ عَلَيْهِمُ الْحِرْمَةُ وَيُسْلَبُونَ الْحَيَاءَ " وَمَكَّةُ ( حَرَمُ ) اللَّهِ . وَ ( الْحَرَمَانِ ) مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ . وَ ( الْحَرَمُ ) قَدْ يَكُونُ الْحَرَامَ مِثْلُ زَمَنٍ وَزَمَانٍ . وَ ( الْمَحْرَمُ الْحَرَامُ ) وَيُقَالُ : هُوَ ذُو ( مَحْرَمٍ ) مِنْهَا إِذَا لَمْ يَحِلَّ لَهُ نِكَاحُهَا . وَ ( الْمُحَرَّمُ ) أَوَّلُ الشُّهُورِ . وَ ( التَّحْرِيمُ ) ضِدُّ التَّحْلِيلِ . وَ ( حَرِيمُ ) الْبِئْرِ وَغَيْرِهَا مَا حَوْلَهَا مِنْ مَرَافِقِهَا وَحُقُوقِهَا . وَ ( حَرُمَ ) الشَّيْءُ بِالضَّمِّ يَحْرُمُ ( حُرْمَةً ) وَ ( حَرُمَتِ ) الصَّلَاةُ عَلَى الْحَائِضِ ( حُرْمًا ) وَ ( حَرِمَتْ ) أَيْضًا مِنْ بَابِ فَهِمَ لُغَةٌ فِيهِ . وَ ( حَرَمَهُ ) الشَّيْءَ يَحْرِمُهُ ( حَرِمًا ) بِكَسْرِ الرَّاءِ فِيهِمَا مِثْلُ سَرَقَهُ يَسْرِقُهُ سَرِقًا وَ ( حِرْمَةً ) وَ ( حَرِيمَةً ) وَ ( حِرْمَانًا ) وَ ( أَحْرَمَهُ ) أَيْضًا إِذَا مَنَعَهُ إِيَّاهُ . وَ ( أَحْرَمَ ) الرَّجُلُ دَخَلَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ . وَأَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ لِأَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِ مَا كَانَ حَلَالًا مِنْ قَبْلُ كَالصَّيْدِ وَالنِّسَاءِ . وَ ( الْإِحْرَامُ ) أَيْضًا بِمَعْنَى التَّحْرِيمِ يُقَالُ : ( أَحْرَمَهُ ) وَ ( حَرَّمَهُ ) بِمَعْنًى . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : هُوَ الْمُحَارَفُ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية