الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( وله الحلف على استحقاق حق أو أدائه  اعتمادا على ) إخبار عدل وعلى ( خط ) نفسه على المعتمد من تناقض فيه وعلى خط نحو مكاتبه ومأذونه ووكيله وشريكه ( مورثه إذا وثق بخطه ) بحيث انتفى عنه احتمال تزويره ( وأمانته ) بأن علم منه أنه لا يتساهل في شيء من حقوق الناس اعتضادا بالقرينة . ودليل حل الحلف بالظن { حلف عمر رضي الله عنه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم أن ابن صياد هو الدجال } ولم ينكر عليه مع أنه غيره عند الأكثرين وإنما قال : إن يكنه فلن تسلط عليه . وفارقت ما قبلها بأن خطرهما عام بخلافها لتعلقها بنفسه .

                                                                                                                              ( والصحيح جواز رواية الحديث بخط ) كتبه هو ، أو غيره ، وإن لم يتذكر قراءة ، ولا سماعا ولا إجازة ( محفوظ عنده ) أو عند غيره ؛ لأن باب الرواية أوسع ولذا عمل به السلف ، والخلف . ولو رأى خط شيخه له بالإذن في الرواية وعرفه جاز له الاعتماد عليه أيضا .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية