nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=154ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء :
nindex.php?page=treesubj&link=25561الشهداء أحياء، كما قال الله تعالى، وليس معناه: أنهم سيحيون. إذ لو كان كذلك؛ لم يكن بين الشهيد وغيره فرق؛ إذ كل واحد سيحيا، ويدل على ذلك قوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=154ولكن لا تشعرون ، والمؤمنون يشعرون أنهم سيحيون.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=155ولنبلونكم بشيء من الخوف الآية: الخطاب للمسلمين، والخوف: ما ينالهم من خوف عدوهم، والجوع، ونقص من الأموال والثمرات؛ بسبب
[ ص: 370 ] تشاغلهم بالجهاد عن معايشهم، والنقص من الأنفس: من يقتل منهم في غزوهم.
وقوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=156إنا لله وإنا إليه راجعون : إقرار بالعبودية والبعث.
وهذا الابتلاء للزيادة في ثوابهم، وليعلم من جاء بعدهم أنهم لم يصبروا على ذلك إلا بعد وضوح الحق لهم.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=158إن الصفا والمروة من شعائر الله :
(الصفا والمروة): جبلان.
و (الصفا) في اللغة: الحجر الأملس، قيل: هو واحد، يجمع على (أصفاء)، و (صفي) بضم الصاد وكسرها، وقيل: هو جمع، واحده: (صفاة).
و (المروة): الحجارة اللينة، ويجمع على (مرو)، و (مروات).
و (شعائر الله): الأعلام الدالة على طاعته، واحدتها: شعيرة، وهي بمعنى: مشعرة.
و (حج البيت): قصده، و (العمرة): زيارته بالعمل المسنون في العمرة.
و (الجناح): الإثم، مأخوذ من (جنح) ؛ إذا مال عن القصد.
nindex.php?page=hadith&LINKID=673548قالت nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة رضي الله عنها، nindex.php?page=showalam&ids=16561لعروة بن الزبير وقد سألها عن الآية وقال: ما أرى على أحد شيئا ألا يطوف بهما، فقالت له: كلا، لو كانت كذلك؛ لكانت: فلا جناح [ ص: 371 ] عليه ألا يطوف بهما، إنما ] أنزلت في الأنصار، كانوا يهلون لمناة، وكانت مناة حذو قديد، وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، فلما جاء الإسلام؛ سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فنزلت الآية.
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=9أنس : كانتا من شعائر الجاهلية، فكنا نتقيهما، فنزلت الآية.
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس : كان في الجاهلية شياطين تعزف الليل كله بين
الصفا والمروة، وكانت بينهما آلهة، فلما جاء الإسلام؛ قال المسلمون: يا رسول الله؛ لا نطوف بين
الصفا والمروة؛ فإنه شرك، فنزلت الآية.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة : كان حي
تهامة لا يسعون في الجاهلية بين
الصفا والمروة، فأعلمهم الله تعالى أنهما من شعائر الحج.
[ ص: 372 ] nindex.php?page=showalam&ids=14577الشعبي : كان على
الصفا في الجاهلية صنم يسمى: (إسافا)، وعلى
المروة وثن يسمى: (نائلة)، وكانوا يمسحونهما إذا طافوا، فامتنع المسلمون من الطواف بينهما من أجل ذلك، فنزلت الآية.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=158شاكر عليم أي: مجاز عباده بأعمالهم، عليم بها.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=159إن الذين يكتمون ما أنـزلنا من البينات والهدى الآية، يعني: أهل الكتاب من اليهود، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس، وغيره.
وقيل: المراد بها: كل من كتم شيئا مما أنزل الله عز وجل.
وقوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=159ويلعنهم اللاعنون قال
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس : كل شيء سوى الثقلين.
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد : دواب الأرض كلها يقلن: منعنا القطر بخطايا بني آدم.
nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود :
nindex.php?page=treesubj&link=19058إذا تلاعن المتلاعنان رجعت اللعنة على مستحقها منهما، فإن لم يستحقها أحدهما؛ رجعت على اليهود والنصارى.
ومن ذهب إلى أن اللاعنين البهائم؛ فالإخبار عنها كالإخبار عمن يعقل، ولعنها بإلهام من الله عز وجل.
[ ص: 373 ] nindex.php?page=treesubj&link=28973ومعنى {وبينوا}: بينوا التوبة بالعمل، وقيل: بينوا ما عندهم من صفة النبي صلى الله عليه وسلم.
ومعنى
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=160أتوب عليهم : أقبل توبتهم.
وقوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=161لعنة الله والملائكة والناس أجمعين : في هذا النص أنهم يلعنون أنفسهم، ويلعنهم أهل دينهم، كما قال:
nindex.php?page=tafseer&surano=29&ayano=25ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا [العنكبوت: 25]، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=11873أبو العالية، وغيره.
nindex.php?page=showalam&ids=14468السدي : كل أحد يلعن الظالم، وإذا لعن الكافر الظالم؛ فقد لعن نفسه.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=162خالدين فيها أي: في اللعنة؛ يعني: في جزائها.
وقيل: خلودهم في اللعنة: أنها مؤبدة عليهم.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=162ولا هم ينظرون أي: لا يؤخرون عن العذاب وقتا من الأوقات.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=154وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ :
nindex.php?page=treesubj&link=25561الشُّهَدَاءُ أَحْيَاءٌ، كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ: أَنَّهُمْ سَيَحْيَوْنَ. إِذْ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ؛ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الشَّهِيدِ وَغَيْرِهِ فَرْقٌ؛ إِذْ كُلُّ وَاحِدٍ سَيَحْيَا، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=154وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ ، وَالْمُؤْمِنُونَ يَشْعُرُونَ أَنَّهُمْ سَيَحْيَوْنَ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=155وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ الْآيَةَ: الْخِطَابُ لِلْمُسْلِمِينَ، وَالْخَوْفُ: مَا يَنَالُهُمْ مِنْ خَوْفِ عَدُوِّهِمْ، وَالْجُوعُ، وَنَقْصٌ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالثَّمَرَاتِ؛ بِسَبَبِ
[ ص: 370 ] تَشَاغُلِهِمْ بِالْجِهَادِ عَنْ مَعَايِشِهِمْ، وَالنَّقْصُ مِنَ الْأَنْفُسِ: مَنْ يُقْتَلُ مِنْهُمْ فِي غَزْوِهِمْ.
وَقَوْلُهُ:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=156إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ : إِقْرَارٌ بِالْعُبُودِيَّةِ وَالْبَعْثِ.
وَهَذَا الِابْتِلَاءُ لِلزِّيَادَةِ فِي ثَوَابِهِمْ، وَلِيَعْلَمَ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يَصْبِرُوا عَلَى ذَلِكَ إِلَّا بَعْدَ وُضُوحِ الْحَقِّ لَهُمْ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=158إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ :
(الصَّفَا وَالْمَرْوَةُ): جَبَلَانِ.
وَ (الصَّفَا) فِي اللُّغَةِ: الْحَجَرُ الْأَمْلَسُ، قِيلَ: هُوَ وَاحِدٌ، يُجْمَعُ عَلَى (أَصَفَاءٍ)، وَ (صِفِيٍّ) بِضَمِّ الصَّادِ وَكَسْرِهَا، وَقِيلَ: هُوَ جَمْعٌ، وَاحِدُهُ: (صَفَاةٌ).
وَ (الْمَرْوَةُ): الْحِجَارَةُ اللَّيِّنَةُ، وَيُجْمَعُ عَلَى (مَرْوٍ)، وَ (مَرْوَاتٍ).
وَ (شَعَائِرُ اللَّهِ): الْأَعْلَامُ الدَّالَّةُ عَلَى طَاعَتِهِ، وَاحِدَتُهَا: شِعِيرَةٌ، وَهِيَ بِمَعْنَى: مُشْعِرَةٌ.
وَ (حَجُّ الْبَيْتِ): قَصْدُهُ، وَ (الْعُمْرَةُ): زِيَارَتُهُ بِالْعَمَلِ الْمَسْنُونِ فِي الْعُمْرَةِ.
وَ (الْجَنَاحُ): الْإِثْمُ، مَأْخُوذٌ مِنْ (جَنَحَ) ؛ إِذَا مَالَ عَنِ الْقَصْدِ.
nindex.php?page=hadith&LINKID=673548قَالَتْ nindex.php?page=showalam&ids=25عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، nindex.php?page=showalam&ids=16561لِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَقَدْ سَأَلَهَا عَنِ الْآيَةِ وَقَالَ: مَا أَرَى عَلَى أَحَدٍ شَيْئًا أَلَّا يَطُوفَ بِهِمَا، فَقَالَتْ لَهُ: كَلَّا، لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ؛ لَكَانَتْ: فَلَا جُنَاحَ [ ص: 371 ] عَلَيْهِ أَلَّا يَطَّوَّفَ بِهِمَا، إِنَّمَا ] أُنْزِلَتْ فِي الْأَنْصَارِ، كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ، وَكَانَتْ مَنَاةُ حَذْوَ قَدِيدٍ، وَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ؛ سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ، فَنَزَلَتِ الْآيَةُ.
وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=9أَنَسٌ : كَانَتَا مِنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَكُنَّا نَتَّقِيهِمَا، فَنَزَلَتِ الْآيَةُ.
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ شَيَاطِينُ تَعْزِفُ اللَّيْلَ كُلَّهُ بَيْنَ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَكَانَتْ بَيْنَهُمَا آلِهَةٌ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ؛ قَالَ الْمُسْلِمُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ لَا نَطُوفُ بَيْنَ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؛ فَإِنَّهُ شِرْكٌ، فَنَزَلَتِ الْآيَةُ.
قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=16815قَتَادَةُ : كَانَ حَيُّ
تِهَامَةَ لَا يَسْعَوْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَيْنَ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَأَعْلَمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُمَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ.
[ ص: 372 ] nindex.php?page=showalam&ids=14577الشَّعْبِيُّ : كَانَ عَلَى
الصَّفَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ صَنَمٌ يُسَمَّى: (إِسَافًا)، وَعَلَى
الْمَرْوَةِ وَثَنٌ يُسَمَّى: (نَائِلَةُ)، وَكَانُوا يَمْسَحُونَهُمَا إِذَا طَافُوا، فَامْتَنَعَ الْمُسْلِمُونَ مِنَ الطَّوَافِ بَيْنَهُمَا مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ، فَنَزَلَتِ الْآيَةُ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=158شَاكِرٌ عَلِيمٌ أَيْ: مُجَازٍ عِبَادَهُ بِأَعْمَالِهِمْ، عَلِيمٌ بِهَا.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=159إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْـزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى الْآيَةَ، يَعْنِي: أَهْلَ الْكِتَابِ مِنَ الْيَهُودِ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِ.
وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِهَا: كُلُّ مَنْ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
وَقَوْلُهُ:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=159وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنُ عَبَّاسٍ : كُلُّ شَيْءٍ سِوَى الثَّقَلَيْنِ.
nindex.php?page=showalam&ids=16879مُجَاهِدٌ : دَوَابُّ الْأَرْضِ كُلُّهَا يَقُلْنَ: مُنِعْنَا الْقَطْرَ بِخَطَايَا بَنِي آدَمَ.
nindex.php?page=showalam&ids=10ابْنُ مَسْعُودٍ :
nindex.php?page=treesubj&link=19058إِذَا تَلَاعَنَ الْمُتَلَاعِنَانِ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَى مُسْتَحِقِّهَا مِنْهُمَا، فَإِنْ لَمْ يَسْتَحِقَّهَا أَحَدُهُمَا؛ رَجَعَتْ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى.
وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ اللَّاعِنِينَ الْبَهَائِمَ؛ فَالْإِخْبَارُ عَنْهَا كَالْإِخْبَارِ عَمَّنْ يَعْقِلُ، وَلَعَنَهَا بِإِلْهَامٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[ ص: 373 ] nindex.php?page=treesubj&link=28973وَمَعْنَى {وَبَيَّنُوا}: بَيَّنُوا التَّوْبَةَ بِالْعَمَلِ، وَقِيلَ: بَيَّنُوا مَا عِنْدَهُمْ مِنْ صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَمَعْنَى
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=160أَتُوبُ عَلَيْهِمْ : أَقْبَلُ تَوْبَتَهُمْ.
وَقَوْلُهُ:
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=161لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ : فِي هَذَا النَّصِّ أَنَّهُمْ يَلْعَنُونَ أَنْفُسَهُمْ، وَيَلْعَنُهُمْ أَهْلُ دِينِهِمْ، كَمَا قَالَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=29&ayano=25ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا [الْعَنْكَبُوتُ: 25]، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=11873أَبُو الْعَالِيَةِ، وَغَيْرُهُ.
nindex.php?page=showalam&ids=14468السُّدِّيُّ : كُلُّ أَحَدٍ يَلْعَنُ الظَّالِمَ، وَإِذَا لَعَنَ الْكَافِرَ الظَّالِمَ؛ فَقَدْ لَعَنَ نَفْسَهُ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=162خَالِدِينَ فِيهَا أَيْ: فِي اللَّعْنَةِ؛ يَعْنِي: فِي جَزَائِهَا.
وَقِيلَ: خُلُودُهُمْ فِي اللَّعْنَةِ: أَنَّهَا مُؤَبَّدَةٌ عَلَيْهِمْ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=162وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ أَيْ: لَا يُؤَخَّرُونَ عَنِ الْعَذَابِ وَقْتًا مِنَ الْأَوْقَاتِ.