الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
الثالثة : nindex.php?page=treesubj&link=33081_1676لا يزيد في دعاء التشهد على مقدار التشهد حذرا من التطويل ولا يخص نفسه في الدعاء بل يأتي بصيغة الجمع فيقول اللهم اغفر لنا ولا ، يقول اغفر لي ، فقد كره للإمام أن يخص نفسه .
(الثالثة : لا يزيد) الإمام (في دعاء التشهد) ، أي : nindex.php?page=treesubj&link=33081_1676لا يطيل في الدعاء الذي يأتي بعد التشهد (على مقدار التشهد) ، أي : كلماته ، كما قاله العمراني في البيان نقلا عن الأصحاب ، وفي الروضة كأصلها : الأفضل أن يكون أقل منه ، وهو المنصوص في الأم ، والمختصر ، فإن زاد عليه لم يضر ، لكن يكره التطويل ، وخرج بالإمام غيره ، فيطيل ما لم يخف وقوعه في سهو ، كما جزم به جمع في الذخائر ، ونص عليه في الأم ، وإنما قلنا : بعدم الزيادة (حذرا من التطويل) المضاد للتخفيف المأمور به (و) من آداب هذه الوظيفة أن (لا يخص بالدعاء نفسه) بضمير الإفراد (بل يأتي بصيغة الجمع) ينوي فيه مع نفسه الحاضرين وراءه من المصلين (فيقول) مثلا (اللهم اغفر لنا ما قدمنا ، وما أخرنا) ، وما أعلنا ، وما أسررنا ، وما أنت أعلم به منا (ولا يقول) اللهم (اغفر لي ، فقد كره للإمام أن يخص نفسه بالدعاء) ، وهو المنصوص عن nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي في الأم ، وقد تقدم ذكره ، ولفظ القوت : nindex.php?page=treesubj&link=26726ويكره للإمام أن يخص نفسه بالدعاء دون من خلفه ، وإذا دعا في صلاته ، فيجمع بالنون ، فيقول نسألك ، ونستعيذك ، وهو ينوي بذلك إياه ، ومن خلفه ، ولسائر المؤمنين .