الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل القول في إمكان الأداء هل هو شرط في الوجوب أو الضمان

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فصل : فأما صفة الإمكان ، فإن كان مالا باطنا كالفضة والذهب ، فإمكان الأداء بأحد شيئين : إما بمطالبة الإمام العادل ، أو بحضور أهل السهمان . وإن كان مالا ظاهرا كالمواشي والثمار ، فعلى قولين :

أحدهما : وهو قوله في القديم " أن إمكان الأداء فيه بمطالبة الإمام العادل لا غير " .

والقول الثاني في الجديد : أنه كالأموال الباطنة ، يكون إمكان أدائه بأحد شيئين : إما بمطالبة الإمام ، أو بحضور أهل السهمان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث