الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

الثانية : استصحاب العدم الأصلي المعلوم بدليل العقل في الأحكام الشرعية ، كبراءة الذمة من التكاليف حتى يدل دليل شرعي على تغييره ، كنفي صلاة سادسة . قال أبو الطيب : وهذا حجة بالإجماع ، أي من القائلين بأنه لا حكم قبل الشرع . ومن هذا يستشكل القول بهذا من القائلين بأن هناك حكما . وقال ابن كج في أول كتابه في الأصول : إنه صحيح لا يختلف أهل العلم فيه ، لأنه قد ثبت عندنا أن حجة العقل دليل ، فإذا لم نجد سمعا علمنا أن الله لا يهملنا ، وأنه أراد بنا ما في العقل فصرنا إليه . انتهى . وهذا معنى قوله : إن العقل يدل على أن ما لم يتعرض الشرع له فهو باق على النفي الأصلي ، فلا يدل إذا إلا على نفي الأحكام . وقولنا لمن يوجب الوتر : الأصل عدم الوجوب إلا أن يرد السمع ، فأتمسك بهذا الأصل حتى يرد دليل شرعي للوجوب ، ولم يثبت . .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث