الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء فيمن أحصر بغير عدو

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وحدثني عن مالك عن أيوب بن أبي تميمة السختياني عن رجل من أهل البصرة كان قديما أنه قال خرجت إلى مكة حتى إذا كنت ببعض الطريق كسرت فخذي فأرسلت إلى مكة وبها عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر والناس فلم يرخص لي أحد أن أحل فأقمت على ذلك الماء سبعة أشهر حتى أحللت بعمرة

التالي السابق


811 800 - ( مالك ، عن أيوب بن أبي تميمة ) كيسان ( السختياني ) - بفتح السين ، وإسكان المعجمة ، وفتح الفوقية - البصري الثقة الحجة من كبار العباد ، ( عن رجل من أهل البصرة ) [ ص: 442 ] - بتثليث الموحدة - البلد المشهورة ( كان قديما أنه ) ، أي الرجل ، قال أبو عمر : هو أبو قلابة عبد الله بن زيد الحرمي شيخ أيوب ، ومعلمه كما رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة ، ( قال : خرجت إلى مكة ) معتمرا ( حتى إذا كنت ببعض الطريق ) زاد جماعة ، وقعت عن راحلتي ( كسرت فخذي ، فأرسلت إلى مكة وبها عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، والناس ) الفقهاء من الصحابة والتابعين أستفتهم في التحلل ، ( فلم يرخص لي أحد أن أحل ) ، وفي رواية حماد : فأرسلت إلى ابن عمر ، وابن عباس ، فقالا : العمرة ليس لها وقت كوقت الحج يكون على إحرامه حتى يصل إلى البيت ، ( فأقمت على ذلك الماء ) الذي كسرت فخذه عنده ( سبعة أشهر حتى أحللت بعمرة ) بعد أن صح .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث