الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في حكم الجوار

( ومن هدم بناء له ) أي الهادم ( فيه جزء ) وإن قل ( إن خيف سقوطه ) حال هدمه ( فلا شيء عليه ) لشريكه لوجوب هدمه إذن ( وإلا ) يخف سقوطه ( لزمه إعادته ) كما كان ، لتعديه على حصة شريكه ، ولا يمكن الخروج من عهدة ذلك إلا بإعادة جميعه ، وقياس المذهب يلزمه أرش نقصه بالنقص .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث