الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( و ) إن وقف ( على ذوي رحمه ف ) هو ( لكل قرابة له ) أي الواقف ( من جهة الآباء ) عصبة كانوا كالآباء والأعمام وبنيهم أو لا ، كالعمات وبنات العم .

                                                                          ( و ) لكل قرابة من جهة ( الأمهات ) كأمه وأبيها وأخواله وخالاته وإن علوا ( و ) لكل قرابة من جهة ( الأولاد ) كابنه وبنته وأولادهم . لأن الرحم يشملهم ( و ) إن قال : وقفت ( على الأيامى أو ) على ( العزاب ف ) هو ( لمن لا زوج له من رجل وامرأة ) لأن كلا منهما يقع على الذكور والإناث . قال تعالى { وأنكحوا الأيامى منكم } ويقال : رجل عزب وامرأة عزب .

                                                                          قال ثعلب : وإنما سمي عزبا [ ص: 423 ] بالانفراد . وكل شيء انفرد فهو عزب . وذكر أنه لا يقال : أعزب . ورد بأنها لغة .

                                                                          وفي صحيح البخاري عن ابن عمر { وكنت شابا أعزب } ولا فرق في ذلك بين البكر وغيره ( والأرامل ) جمع أرملة ( النساء اللاتي فارقهن أزواجهن ) نصا . لأنه المعروف بين الناس ( وبكر وثيب وعانس ) أي من بلغ حد التزويج ولم يتزوج ( أخوة ) بضم الهمزة وتشديد الواو ( وعمومة لذكر وأنثى ) والرهط لغة : ما دون العشرة من الرجال خاصة ولا واحد له من لفظه . والجمع أرهط وأرهاط وأراهط وأراهيط .

                                                                          وفي كشف المشكل : الرهط ما بين الثلاثة إلى العشرة . وكذا قال : النفر من ثلاثة إلى عشرة . قاله في الفروع

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية