الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن يعقوب بن خالد المخزومي عن أبي أسماء مولى عبد الله بن جعفر أنه أخبره أنه كان مع عبد الله بن جعفر فخرج معه من المدينة فمروا على حسين بن علي وهو مريض بالسقيا فأقام عليه عبد الله بن جعفر حتى إذا خاف الفوات خرج وبعث إلى علي بن أبي طالب وأسماء بنت عميس وهما بالمدينة فقدما عليه ثم إن حسينا أشار إلى رأسه فأمر علي برأسه فحلق ثم نسك عنه بالسقيا فنحر عنه بعيرا قال يحيى بن سعيد وكان حسين خرج مع عثمان بن عفان في سفره ذلك إلى مكة

التالي السابق


882 870 - ( مالك عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري ( عن يعقوب بن خالد المخزومي عن [ ص: 505 ] أبي أسماء مولى عبد الله بن جعفر ) الصحابي ابن الصحابي الجواد ابن الجواد : ( أنه أخبره أنه كان مع عبد الله بن جعفر ، فخرج معه من المدينة ، فمروا على حسين بن علي ) بن أبي طالب ، ( وهو مريض بالسقيا ) بضم السين المهملة ، وإسكان القاف ، وتحتية ، والقصر ( فأقام عليه عبد الله بن جعفر حتى إذا خاف الفوات ) للحج ، ( خرج وبعث إلى علي بن أبي طالب ، وأسماء بنت عميس ) - بضم العين - الصحابية زوجة علي يومئذ ، ( وهم بالمدينة ، فقدما عليه ، ثم إن حسينا أشار إلى رأسه ) يشكو وجعه ( فأمر علي برأسه فحلق ، ثم نسك عنه بالسقيا فنحر ) ، كما قال تعالى : أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ( سورة البقرة : الآية 196 ) ، ( قال يحيى بن سعيد : وكان حسين خرج مع عثمان بن عفان ) - أمير المؤمنين - ( في سفره ذلك إلى مكة ) ، ولم يخرج أبوه علي .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث