الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في الحجر لحظ نفس المحجور عليه

( ومن بلغ ) من ذكر وأنثى وخنثى ( رشيدا ) انفك الحجر عنه ( أو ) بلغ ( مجنونا ثم عقل ورشد انفك الحجر عنه ) لقوله تعالى : { وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح } - الآية ; ولأن الحجر إنما كان لعجزه عن التصرف في ماله حفظا له وقد زال فيزول الحجر لزوال علته ( بلا حكم ) بفكه ، وسواء رشده الولي أو لا ; لأن الحجر عليهما لا يحتاج إلى حكم [ ص: 173 ] فيزول بدونه ، لقوله تعالى { فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم } واشتراط الحكم زيادة تمنع الدفع عند وجود ذلك وهو خلاف النص ( وأعطي ) من انفك الحجر عنه ( ماله ) للآية ويستحب بإذن قاض وإشهاد برشد ودفع ليأمن التبعة و ( لا ) يعطى ماله ( قبل ذلك بحال ) ولو صار شيخا لظاهر الآية

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث