الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أثران عن ابن عمر في طهارة عرق الجنب والحائض

3110 - فأما قول مالك في رجل له نسوة : إنه لا بأس أن يطأ الرجل جاريته قبل أن يغتسل ، ويكره أن يطأ الرجل المرأة الحرة في يوم الأخرى -

التالي السابق


فوجه ذلك أن الجواري لا قسم لهن عليه ، فله أن يطأ جميعهن في اليوم والليلة .

3111 - وقد روي عن النبي - عليه السلام - أنه طاف على نسائه في غسل واحد ، وهذا معناه في حين قدومه من سفر أو نحوه في وقت ليس لواحدة منهن يوم معين معلوم ، فجمعن حينئذ ، ثم دار بالقسم عليهن بعد - والله أعلم - لأنهن كن حرائر ، وسنته - عليه السلام - فيهن العدل في القسم بينهن ، وألا يمس الواحدة في يوم الأخرى .

3112 - وهذا قول جماعة الفقهاء .

3113 - وهو مروي عن ابن عباس ، وعطاء . وروي عن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عمر في الجنب : إذا أراد أن يعود توضأ وضوءه للصلاة .

3114 - قال أحمد بن حنبل : إن توضأ فهو أعجب إلي ، فإن لم يفعل فأرجو ألا يكون به بأس .

3115 - وكذلك قال إسحاق : إلا أنه قال : لا بد من غسل الفرج إن أراد أن يعود .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث