الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل شركة الأبدان

( وتلفها ) أي : الأجرة ( بلا تفريط بيد أحدهما ) عليهما ; لأن كلا وكيل الآخر في قبضها والطلب بها ( وإقراره ) أي : إقرار أحدهما ( بما في يده ) يقبل ( عليهما ) ; لأن اليد له فقبل إقراره بما فيها بخلاف ما في يد شريكه أو دين عليه ; لأنه لا يد له عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث