الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إزالة النجاسة

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( ولا تطهر الأرض النجسة بشمس ، ولا ريح ، ولا بجفاف أيضا ) . وهذا المذهب . وعليه جماهير الأصحاب ، وهو المعمول به في المذهب ، وقطع به كثير من الأصحاب . وقيل : تطهر في الكل ، اختاره المجد في شرحه ، وصاحب الحاوي الكبير ، والفائق ، والشيخ تقي الدين . وغيرهم . قال في الرعاية : وخرج [ ص: 318 ] لنا فيهما الطهارة إن زال لونها وأثرها ، وقيل : وريحها . وقيل : على الأرض . وقال ابن تميم : وخرج بعض أصحابنا : الطهارة بذلك على التطهير بالاستحالة . تنبيه : ظاهر كلام المصنف : أن غير الأرض لا تطهر بشمس ، ولا ريح ، وهو صحيح وهو المذهب . وعليه الجمهور . وقيل : تطهر ، ونص عليه الإمام أحمد في حبل الغسيل . واختار هذا القول الشيخ تقي الدين ، وصاحب الفائق . وقال الشيخ تقي الدين أيضا : وإحالة التراب ونحوه للنجاسة : كالشمس . وقال أيضا : إذا أزالها التراب عن النعل ، فعن نفسه إذ خالطها . وقال في الفروع كذا قال .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث