الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( والثاني ) من أقسام مفهوم المخالفة الستة : التقسيم ( { كالثيب أحق بنفسها ، والبكر تستأذن } ) وهو ( كالأول قوة ) أي في القوة ذكره الموفق وغيره ، ووجه ذلك : أن تقسيمه إلى قسمين ، وتخصيص كل واحد بحكم ، يدل على انتفاء ذلك الحكم عن القسم الآخر ; إذ لو عمهما لم يكن للتقسيم فائدة ، فهو من جملة مفهوم المخالفة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث