الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إزالة النجاسة

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( وفي رطوبة فرج المرأة روايتان ) أطلقهما في المذهب ، ومسبوك الذهب ، والكافي ، والنظم ، وابن تميم ذكره في باب الاستنجاء ، والرعايتين ، والحاويين ، والفائق وغيرهم . إحداهما : هو طاهر ، وهو الصحيح من المذهب مطلقا . صححه في التصحيح ، والمصنف ، والشارح ، والمجد ، وصاحب مجمع البحرين ، وابن منجا ، وابن عبيدان في شروحهم وغيرهم ، وجزم به في الوجيز ، والمنور ، والمنتخب ، وقدمه في الفروع والمحرر . والرواية الثانية : هي نجسة . اختارها أبو إسحاق بن شاقلا ، وجزم به في الإفادات ، وقدمه ابن رزين في شرحه . وقال القاضي : ما أصاب منه في حال الجماع نجس ; لأنه لا يسلم من المذي . ورده المصنف وغيره .

فائدة :

بلغم المعدة طاهر على الصحيح من المذهب ، اختاره القاضي وغيره ، وقدمه في الفروع ، والرعايتين ، والمحرر ، والحاويين ، والفائق ، والمغني ، والشرح ونصراه . وعنه أنه نجس ، اختاره أبو الخطاب . وقيل : كالقيء . وأما بلغم الرأس إذا انعقد وازرق وبلغم الصدر : فالصحيح من المذهب [ ص: 342 ] طهارتهما . قال في الفروع : والأشهر طهارتهما ، وجزم به في الرعاية الصغرى ، والحاويين ، وهو ظاهر ما جزم به الفائق ، وقدمه في الرعاية الكبرى ، والمغني ، والشرح . ونصراه . وقيل : فيهما الروايتان اللتان في بلغم المعدة . قلت : ذكر الروايتين فيهما في الرعايتين ، والحاويين . وقيل : بلغم الصدر نجس ، جزم به ابن الجوزي في المذهب . وقيل : بلغم الصدر إن انعقد وازرق كالقيء . وتقدم في أول نواقض الوضوء : هل ينقض خروج البلغم أم لا ؟

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث