الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجوز البداء على الله

( ولا يجوز البداء على الله ) سبحانه و ( تعالى ) ، ( وهو تجدد العلم وهو ) أي القول بتجدد علمه جل وعلا ( كفر ) بإجماع أئمة أهل السنة قال الإمام أحمد رحمه الله : من قال : إن الله تعالى لم يكن عالما حتى خلق لنفسه علما فعلم به فهو كافر وقال ابن الزاغوني : البداء : هو أن يريد الشيء دائما ، ثم ينتقل عن الدوام لأمر حادث لا بعلم سابق قال : أو يكون سببه دالا على إفساد الموجب لصحة الأمر الأول ، بأن يأمره لمصلحة لم تحصل فيبدو له ما يوجب رجوعه عنه . انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث