الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استقبال القبلة

جزء التالي صفحة
السابق

" ومنازلها " .

أي منازل الشمس والقمر ، وهي ثمانية وعشرون منزلا وهي : الشرطان والبطين والثريا والدبران والهقعة والهنعة والذراع والنثرة ، الطرف والجبهة والزبرة بضم الزاي ويقال لها : الخرتان والصرفة والعواء مشدودا ممدودا ومقصورا والسماك والعقر والزبانى بضم الزاي مقصورا والإكليل والقلب والشولة والنعائم والبلدة وسعد الذابح وسعد بلع وسعد السعود وسعد الأخبية والفرغ المقدم والفرغ المؤخر بالغين المعجمة فيهما وبطن الحوت ويقال : الرشاء . فهذه ينزل القمر كل ليلة منزلا منها ، والشمس تنزل في كل منزل منها ثلاثة عشر يوما ، فيكون عودها إلى المنزل الذي نزلت به عند تمام حول كامل من أحوال السنة الشمسية ، فهذه المنازل يكون منها فيما بين غروب الشمس وطلوعها أربعة عشر منزلا ، ومن طلوعها إلى غروبها مثل ذلك ، ووقت الفجر منها منزلان ، ووقت المغرب منزل ، وهو نصف سدس الليل . وسواد الليل : اثنا عشر منزلا ، هكذا ذكره المصنف في " المغني " .

" والرياح الجنوب " .

الجنوب : بفتح الجيم وضمها ، يقال : جنبت الريح وأجنبت إذا هبت جنوبا بضم الجيم ، والاسم الجنوب بفتح الجيم .

" والشمال مقابلتها " .

الشمال فيه سبع لغات مشهورة ، وقد نظمها شيخنا أبو عبد الله محمد بن مالك في هذا البيت وهو :


ريح الشمال شمول شمأل وكذا شمل شمائل أيضا شأمل شمل

.

وزاد صاحب " الواعي " شمالا ككتاب ، وشميلا كعليم ، فصارت تسعا ، [ ص: 69 ] يقال : شملت الريح وأشملت إذا هبت شمالا . والدبور : بفتح الدال وضم الباء مخففة ، والصبا : مقصور كعصا ، يقال : صبت الريح وأصبت هبت صبا ، ويجوز كتابة الصبا بالألف والياء ، كقولهم : صبوان وصبيان .

" شطر وجه المصلي الأيمن " .

الشطر : الناحية ، والأيمن : منصوب نعتا لشطر وجه .

" ويتبع الجاهل " .

والمراد بالجاهل : الجاهل بأدلة القبلة ، وإن كان مجتهدا في غيرها .

" من يقلده " .

التقليد لغة : وضع الشيء في العنق مع الإحاطة به ، ويسمى ذلك : قلادة ، وهو في عرف الفقهاء : قبول قول غيره من غير حجة أخذا من هذا المعنى ، فلا يسمى الآخذ بالكتاب والسنة والإجماع : مقلدا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث