الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسائل متفرقة في النحو

مسألة :


يا أيا علماء النحو هل مثل كافر محلى بلام مثل جمع منكر     لتحكم فيما بعد إلا له تلت
بجر لوصف يا أخا المتفكر     فقد جاء في المنهاج ما هو موهم
وإن جاز غير النصب فامنن وذكر     فأنت لها كهف وأنت ملاذنا
فحمدا وشكرا للمليك الميسر     ونولي صلاة تستدام على الرضا
وآل وصحب للنبي المبشر



الجواب :

ألا الحمد لله العلي المقدر     وأثني على الهادي النبي المبشر
محلى بلام الجنس تجري كجمعهم     وتتلى بالاستثناء من غير تنكر
فإن كان في نفي فأبدله متبعا     وإن شئت فانصبه بغير المشهر
وخرج على هذا الذي في عبارة النوا     وي في المرتد والجر واذكر
وما صح في إلا هنا الوصف ظاهرا     فإن شروط الوصف منها هنا عري



التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث