الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الاستنجاء

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( ولا يلبث فوق حاجته ) . يحتمل الكراهة . وهو رواية عن أحمد ، وجزم به في الفصول ، والكافي ، وابن تميم ، وابن عبيدان ، وحواشي ابن مفلح ، والمنور ، والمنتخب ، واختاره القاضي وغيره . ويحتمل التحريم ، وهو رواية ثانية .

اختارها المجد وغيره . وأطلقهما في الفروع .

تنبيه : هذه المسألة هي مسألة سترها عن الملائكة والجن . ذكره أبو المعالي . ومعناه في الرعاية . ويوافقه كلام المجد في ذكر الملائكة . قاله في الفروع .

فائدة : لبثه فوق حاجته : مضر عند الأطباء . ويقال : إنه يدمي الكبد . ويأخذ منه الباسور . قال في الفروع والنكت : وهو أيضا كشف لعورته في خلوة [ ص: 97 ] بلا حاجة . وفي تحريمه وكراهته روايتان ، وأطلقهما في الفروع ، والنكت ، وابن تميم قلت : ظاهر كلام ابن عبيدان ، وابن تميم ، وغيرهما .

أن اللبث فوق الحاجة أخف من كشف العورة ابتداء من غير حاجة . فإنهما جزما هنا بالكراهة . وصحح ابن عبيدان التحريم في كشفها ابتداء من غير حاجة . وأطلق الخلاف فيه ابن تميم ويأتي ذلك في أول باب ستر العورة .

تنبيه :

حيث قلنا " لم يحرم " فيما تقدم فيكره . وقال ابن تميم : جاز . وعنه يكره . قال في الفروع : كذاك قال .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث