الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في حكم معاشرة المفارق للمعتدة

جزء التالي صفحة
السابق

( ولو عاشرها أجنبي ) فيها بغير شبهة ولا وطء كمعاشرة الزوج ( انقضت ) العدة ( والله أعلم ) لعدم الشبهة أما إذا عاشرها بشبهة كأن كان سيدها فهو كمعاشرة الرجعية ، وأما إذا عاشرها بوطء فإن كان زنا لم يؤثر أو بشبهة فهو كما في قوله الآتي ولو نكح معتدة إلى آخره وخرج بأقراء أو أشهر عدة الحمل فتنقضي بوضعه مطلقا لتعذر قطعها

التالي السابق


حاشية الشرواني

( قوله : فيها ) أي : العدة ( قوله : بغير شبهة ) إلى الفصل في المغني إلا قوله لغيره ( قوله : كأن كان سيدها إلخ ) انظر ما دخل تحت الكاف ولعل الكاف استقصائية كما هو صريح صنيع الروض وشرح المنهج ا هـ رشيدي ( قوله : مطلقا ) أي : في الطلاق البائن وغيره ، وفي معاشرة الأجنبي وغيره ( قوله : لتعذر قطعها ) أي : عدة الحمل إلخ



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث