الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب غسل الميت وغسل الرجل امرأته والمرأة زوجها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فصل : فإذا ثبت أن غسل الموتى فرض على كافة المسلمين ، فالفضل لمن قام به دون من تخلف عنه .

قال الشافعي : فلو أن رفقة في طريق من سفر فمات منهم ميت فلم يواروه نظر ؛ فإن كان ذلك في طريق آهل يخترقه الناس والمارة ، أو بقرب قرية أو حصن من المسلمين ، فإنهم قد أساءوا بتركهم الفضل وتضييع حق أخيهم ، وكان على ما يقرب منه من المسلمين أن يواروه ، وإن كانوا لم يواروه وتركوه في صحراء ، أو موضع لا يمر به أحد ولا يجتاز به أهل قرية ، فقد أثموا وعصوا الله تعالى ، وعلى السلطان أن يعاقبهم على ذلك ؛ لتضييعهم حق الله تعالى واستخفافهم بما يجب عليهم من حق أخيهم المسلم ، اللهم إلا أن يكونوا في مخافة من عدو ، ويخافون إن اشتغلوا بالميت أظلهم ، فالذي يختار أن يواروه ما أمكنهم ، فإن تركوه لم يحرجوا ؛ لأنه موضع ضرورة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث