الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الاستنجاء

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( فإن توضأ قبله ، فهل يصح وضوءه ؟ على روايتين ) وأطلقهما في الهداية ، والفصول ، والإيضاح ، والمذهب ، والمستوعب ، والكافي ، والهادي ، والتلخيص ، والبلغة ، وابن منجا في شرحه ، وابن تميم ، وتجريد العناية . وغيرهم . إحداهما : لا يصح ، وهو المذهب . وعليه جمهور الأصحاب . قال المجد في شرح الهداية : هذا اختيار أصحابنا . قال الشيخ تقي الدين في شرح العمدة : هذا أشهر ، قال الزركشي : هذا اختيار الخرقي ، والجمهور . قال في الحاوي الصغير : لا يصح في أصح الروايتين وصححه الصرصري في نظم زوائد الكافي ، وهو ظاهر ما جزم به الخرقي ، وجزم به في الإفادات ، والتسهيل ، وقدمه في الفروع ، والرعايتين ، والحاوي الكبير ، ومسبوك الذهب ، والخلاصة ، وابن رزين في شرحه ، وغيرهم . [ ص: 115 ] والرواية الثانية : يصح جزم به في الوجيز ، ونهاية ابن رزين ، والمنور ، والمنتخب ، وصححه في النظم ، والتصحيح . قال في مجمع البحرين : هذا أقوى الروايتين . واختارها المصنف والشارح ، والمجد ، وابن عبدوس في تذكرته ، والقاضي ، وابن عقيل . وقدمها في المحرر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث