الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( و ) ندب ( بياته بها ) أي بمزدلفة وأما النزول بقدر حط الرحال وإن لم تحط بالفعل فواجب يجبر بالدم ، ولذا قال ( وإن لم ينزل ) بقدر حط الرحال حتى طلع الفجر ( فالدم ) واجب عليه إلا لعذر .

التالي السابق


( قوله : وبياته بها ) أي ليلة العاشر ( المزدلفة ) والبيات هو الإقامة ليلا سواء نام ، أو لا ا هـ عدوي . ( قوله : وأما النزول بقدر حط الرحال إلخ ) أي وأما مجرد إناخة البعير فإنه لا يكفي . ( قوله : إلا لعذر ) أي إلا أن يكون ترك النزول بها لعذر فلا شيء عليه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث