الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( و ) حنث الحالف المخبر بفتح الباء ( بقوله ما ظننته ) أي ذلك الشخص ( قاله ) أي ذلك الخبر ( لغيري ) أو لأحد بدون غيري ( لمخبر ) بالكسر متعلق بقوله أي بقوله لمن أخبر بخبر ناقلا له عن شخص كان قد أسر به الحالف وحلفه ليكتمنه ولا يبديه لأحد كما أشار له بقوله ( في ) حلفه ( ليسرنه ) ، ولا يخبر به أحدا فنزل قوله : ما ظننته . . . إلخ منزلة الإخبار به ، ولو لم يقصد ; لأن الحنث يقع بأدنى سبب .

التالي السابق


( قوله : وبقوله إلخ ) صورتها أعلم زيد خالدا بأمر واستحلفه على كتمانه ثم إن زيدا أسره لغير خالد فأسره ذلك الغير لخالد ، وأخبره به فقال خالد للمخبر له ما ظننت أن زيدا قال ذلك الأمر لغيري فإنه يحنث بذلك لتنزيل قوله ما ظننته قاله لغيري منزلة الإخبار .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث