الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عقدت المرأة الخلع وضمن للزوج وليها أو غيره ثم ظهر ما يسقط التزامها

جزء التالي صفحة
السابق

ص ( ولو أبانها ثم تزوجها قبل صحته فكالمتزوج في المرض )

ش : تشبيه هذا النكاح بالنكاح في المرض مشكل ; لأنه يقتضي عدم الإرث فيه وليس كذلك ، قال في التوضيح في أثناء التفريق بين هذا النكاح والنكاح في المرض ما نصه : وهذه المطلقة قد ثبت لها الميراث ، انتهى . وإنما شبهه المصنف وابن الحاجب بالتزوج في [ ص: 32 ] المرض ; لأنه يفسخ على المشهور قبل وبعد ولهذا قال في الشامل : ولو تزوجها بعد البينونة في مرضه فسخ وإن دخل على الأصح ، والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث