الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  3187 38 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلع له أحد فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة في قوله: "إن إبراهيم" وعمرو بن أبي عمرو واسم أبي عمرو ميسرة مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب القرشي المخزومي أبو عثمان المدني، والحديث مضى في كتاب الجهاد في آخر حديث مطول في باب من غزا بصبي للخدمة.

                                                                                                                                                                                  قوله: "طلع له" أي ظهر له جبل أحد.

                                                                                                                                                                                  قوله: "يحبنا" إما حقيقة وإما مجازا ومن باب الإضمار، أي: يحبنا أهله.

                                                                                                                                                                                  قوله: "لابتيها" تثنية لابة بتخفيف الباء الموحدة وهي الحرة، وقد تقدم الكلام فيه هناك.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية