الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

318 226 - (316) - (1 \ 45) عن عدي بن حاتم، قال: أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل من طيئ في ألفين ويعرض عني، قال: فاستقبلته، فأعرض عني، ثم أتيته من حيال وجهه فأعرض عني، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، أتعرفني؟ قال: فضحك حتى استلقى لقفاه، ثم قال: نعم والله إني لأعرفك، آمنت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه أصحابه صدقة طيئ ؛ جئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أخذ يعتذر، ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة، وهم سادة عشائرهم، لما ينوبهم من الحقوق .

التالي السابق


* قوله: "يفرض" : أي: يقرر له في الديوان; من الفرض - بالفاء - .

* "ويعرض" : من الإعراض.

* "من حيال" : - بكسر الحاء المهملة وتخفيف الياء - ; أي: جهة وجهه.

* "حتى استلقى" : أي: من المبالغة فيه، يدل على جواز الإكثار في الضحك على قلة.

[ ص: 196 ] * "بيضت" : - بسكون التاء - ; أي: فرحوا بها لكثرتها.

* "أجحفت" : - بتقديم الجيم على المهملة - ; أي: استأصلت.

* "لما ينوبهم" : ينزل بهم.

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث