الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كان المقيد آحادا والمطلق تواترا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ثم إن كان المقيد آحادا والمطلق تواترا انبنى على الزيادة هل هي نسخ ؟ وعلى نسخ التواتر بالآحاد . والمنع للحنفية ، والأصح : أن المقيد بيان للمطلق . وقيل : نسخ إن تأخر المقيد . وقيل : عن وقت العمل بالمطلق [ ص: 423 ] والصحيح : أن الزيادة ليست بنسخ على ما تقدم بيانه فيما إذا ورد عام وخاص .

سواء كانا مقترنين أو لا . وانبنى على نسخ التواتر بالآحاد . والصحيح : على أنه لا ينسخ به ، فإذا كانت الزيادة ليست نسخا ، وأن الآحاد لا ينسخ التواتر على الصحيح فيهما . فالصحيح : أن المقيد بيان للمطلق كتخصيص العام ، وكما لا يكون تأخير المطلق نسخا للمقيد مع رفعه لتقييده فكذا عكسه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث