الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قاعدة فيما تحمل عليه ألفاظ التصرفات

وللشافعي أنه لا بد من ذكر الشروط في النكاح لاختلاف الناس في شرائطه ، وطرده بعضهم في البيع والإجارة ، وفرق بعضهم بالاحتياط للنكاح ; لأجل الأبضاع ، ويجب طرد ما قال في بيع الجواري ، ولو قيل : إن البيع أولى بالتفصيل من النكاح لكان متجها ; لأن الغالب من الأنكحة وقوعها بالشرائط المعتبرة ، وليست البيوع كذلك لغلبة بيع المعاطاة وبيع ما لم ير من المتاع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث