الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تكبيرة الإحرام والقيام وقراءة الفاتحة

والتكبير والقيام والفاتحة .

التالي السابق


(و) الثاني: (التكبيرة) ، وفي نسخة: تكبيرة الإحرام، وفي نسخة أخرى قوله: الله أكبر، وعبارة القوت: وتكبيرة الإحرام بلفظ التكبير ونص المناهج هي النسخة الثانية، وإنما سميت بذلك؛ لأنه يحرم بها ما كان على المصلي حلالا قبلها، كالأكل والشرب والكلام ونحو ذلك، والأصل فيها الحديث الذي أخرجه أبو داود وغيره: "مفتاح الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم"، وحديث المسيء صلاته: "إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن". الحديث رواه الشيخان .

(و) الثالث (القيام) ، أو ما في معناه، وإنما قلنا ذلك، لأن القيام بعينه ليس ركنا في مطلق الصلاة بخلاف التكبير والقراءة؛ لأن القعود في النفل جائز مع القدرة على القيام، فإذا الركن هو القيام أو ما يقوم مقامه، ولو عجز عن القيام في الفرض قعد، وإن عجز عن القعود صلى لجنبه، فإن عجز (فمستلقيا) على ظهره وأخمصاه للقبلة، ولا بد من وضع نحو وسادة ليستقبل بوجهه القبلة، فإن عجز أجرى أفعال الصلاة على قلبه، ولا إعادة عليه، ولا تسقط عنه الصلاة وعقله ثابت لوجود مناط التكليف، وللقادر النفل قاعدا أو مضطجعا في الأصح .

(و) الرابع: قراءة (الفاتحة) حفظا أو نظرا في مصحف أو تلقينا أو نحو ذلك، وفي النظر في المصحف خلاف لأبي حنيفة، وعبارة القوت: ثم يقرأ سورة الحمد، أولها بسم الله الرحمن الرحيم. قال الرافعي : تتعين قراءتها للقادر في كل ركعة في قيامها، أو ما يقوم مقامه، ولا يقوم مقامها شيء آخر من القرآن، فإن جهل الفاتحة فسبع آيات، واستحب الشافعي قراءة ثمان آيات لتكون الثامنة بدلا عن السورة، نقله الماوردي، فإن لم يحسن شيئا وقف قدر الفاتحة في ظنه وجوبا .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث