الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإخلاص في الإمامة

جزء التالي صفحة
السابق

الرابعة أن يؤم مخلصا لله عز وجل ، ومؤديا أمانة الله تعالى في طهارته ، وجميع شروط صلاته .

أما الإخلاص فبأن لا يأخذ عليها أجرة فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن أبي العاص الثقفي وقال اتخذ : مؤذنا لا يأخذ على الأذان أجرا .

التالي السابق


(الرابعة أن يؤم مخلصا لله عز وجل ) ، أي : مريدا بها وجهه (وما عنده ، ومؤديا أمانة الله في طهارته ، وجميع شروط صلاته) ، ولفظ القوت : وليكن الإمام مأمونا على طهارته بإتمامها مأمونا في صلاته بإتمامها (أما الإخلاص) المذكور (فبأن لا يأخذ عليها) ، أي : على الإمامة (أجرة) في مقابلتها (فقد أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن أبي العاص الثقفي) هو أبو عبد الله الطائفي أخو الحكم بن أبي العاص ، ولهما صحبة ، قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - في وفد ثقيف ، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على الطائف ، ثم أقره أبو بكر ، وعمر . مات سنة إحدى وخمسين . روى له الجماعة إلا البخاري .

(فقال : واتخذ مؤذنا لا يأخذ على الأذان أجرا ) ، ولفظ القوت : أن يتخذ مؤذنا ، والباقي سواء . قال العراقي : أخرجه أصحاب السنن ، والحاكم ، وصححه من حديث عثمان بن أبي العاص .

قلت : وأخرجه البيهقي في السنن من طريق حماد بن سلمة ، أخبرنا الجريري ، عن أبي العلاء ، عن مطرف ، عن عثمان بن أبي العاص ، قلت : يا رسول الله اجعلني إمام قومي قال : أنت إمامهم فاقتد بأضعفهم ، واتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث